العنوان مو لجذب الانتباه عشان تدخل وتقرأ هذا العدد من النشرة. هذا مو أسلوبي
ولكن فعلًا، قررت قبل شهر ترك السوشال ميديا لفترة
طبعًا معظمكم يتابعني على انستقرام او تويتر، والمحتوى على صفحاتي هناك مستمر، ويبدو أني متواجد ولم انقطع
تركت السوشال ميديا كمُستهلك، وبقيت مُنتج فيها ولكن بأقل قدر من الاضطرار لتصفحها، خصوصًا مع جدولة المنشورات
القصة باختصار
مسكت جوالي، دخلت لأعرف كم متوسط فتح الشاشة والتصفح، كانت 3-4 ساعات، 50% هي تصفح السوشال ميديا والنصف الآخر للعمل
حجتي في تصفح السوشال ميديا هي لأجل العمل او الترويح عن النفس ولكن في الواقع هي خطة لخلق أعذار
سألت نفسي: كم عائد الاستثمار على هذا الوقت اذا استعملته في العمل او في هواية او رياضة
قررت الترك، وفعلًا تركتها، وبعدها عدت للتصفح ولكن بنسبة اقل من السابق، بوزنية ممتازة ومنطقية لإبقاء التواصل مع المتابعين وعلاقاتي مع الآخرين عبر الانترنت
الرسالة من القصة
السوشا ميديا مصدر للتشتت مهما كنت واعي تجاهها، ومن اثمن ما تملكه الآن هو تركيزك
وهو من أكثر الامور اللي تحتاجها كصاحب مشروعك.
صحيح نتكلم كل يوم عن الاستراتيجية والوضوح والتموضع والهوية والخ.
ولكن اعتبر هذه الرسالة كتذكير من بين كل ذلك… أن حضورك الذهني وحفاظك على التركيز ومنع المشتات هي من الاولويات
كمؤسس مشروع، أحيانًا تحس أنك في ظلام وتشتت
أحيانًا… المشكلة فقط في الضوضاء
كلما زاد التشتت، قلّ الوضوح لديك
وكلما قلّ وضوحك، أصبحت قراراتك أصعب